شــام بـــرو
انشالله يعجبكم الموقع


لكل السوريين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محورالإنسان العربي في مواجهة الواقع الاجتماعي المتردّي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


ذكر
عدد المساهمات : 490
02/01/1996
تاريخ التسجيل : 02/11/2011
العمر : 20
الموقع : http://shampro.123.st
العمل/الترفيه طالب علم

مُساهمةموضوع: محورالإنسان العربي في مواجهة الواقع الاجتماعي المتردّي   الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 4:55 am

الإنسان العربي في مواجهة الواقع الاجتماعي المتردّي، محورالإنسان العربي في مواجهة الواقع الاجتماعي المتردّي، بكلوريا ادبي، محاور البكلوريا في سوريا ، محاور البكلوريا الأدبي، التعبير الادبي ،الإنسان العربي في مواجهة الواقع الاجتماعي المتردّي،الإنسان العربي في مواجهة الواقع الاجتماعي المتردّيمحاور بكلوريا محاور بكلوريا محاور بكلوريا محاور بكلوريا محاور بكلوريا محاور بكلوريا محاور بكلوريا








الإنسان العربي في مواجهة الواقع الاجتماعي المتردّي




( الجهل، والتّشرّد، والفقر والاستغلال)





1- دعوة إلى العلم- معروف الرصافي



1- ابنوا المدارسَ واستقصوا بها الأملا
2- جودوا عليها بما درّت مكاسبُكم
3- إنْ كان للجهلِ في أحوالِنا عللٌ
4-


لا تجعلوا العلمَ فيها كلَّ غايتكم

5- ربُّوا البنينَ


مع التّعليم تربيةً

6- فجيّشُوا جيشَ علمٍ من شبيبتِنا
7- إن قام للحرثِ ردَّ الأرضَ ممرِعةً
8- وأيُّ نفعٍ لمن يأتي مدارسَكم
9- فأجمعُوا الرأيَ فيما تعملون بِهِ
10- ثمَّ انهجُوا في بلاد العربِ أجمعِها
11- حتى إذا ما انتدبنا العربَ قاطبةً
12- إنّـا لمـن أمَّـةٍ في عهـدِ نهـضـتِـهـا



حتى نطاولَ في بنيانها زُحَلا
وقابلُوا باحتقارٍ كلَّ


من بخلا

فالعلمُ كالطبِّ يشفي تلكمُ العللا
بل علِّمُوا النشءَ علماً ينتجُ العملا
يمسي بها ناقصُ الأخلاقِ مكتمِلا
عرمرماً تضربُ الدُّنيا بهِ المثلا
أو قامَ للحربِ دكَّ السهلَ والجبلا
إن كان يخرجُ منها مثلما دخلا
ثمَّ اعملُوا بنشاطٍ ينكرُ المللا
نهجاً على وحدةِ التّعليم مُشتمِلا
كنّا كأنّا انتدبنا واحداً رجلا
بالعلـمِ والسّـيفِ قبـلاً أنشــأَتْ دولا





2- الطفولة المعذبة- أحمد حسن الزيات


1) هؤلاء الأطفال المشرّدون هم الّذين تراهم يطوفون طوالَ النّهارِ وثُلثي الليلِ على القهواتِ والحانات، كما تطوفِ الكلابِ والهِرَرة على دكاكين الجِزارةِ ومطاعم العامة، وهمُّهم أن يصيبوا ما يسدُّ الرمقَ ويمسكُ الحياة، فإذا أغلقت المقاهي وهجعَت المدينة تساقطوا من السُّغوب واللُّغوب على العتبات والحنايا وتحت الجُدُر،فيقضون أخر الليل يتداخل بعضُهم في بعضٍ، كما تتداخل خراف القطيع إذا عصفت الرّيحُ أو قرَسَ البرد.
2) بالله ما ذنبُ هذا الطّفلِ الشّريدِ الّذيتتحامون مسّهُ،وتتفادَوْن مرآه إذا كان القدرُ قد اختار له ذلك الأبَ البائسَ؟هل من طبيعة الحي أن يلقيَ أفلاذَ كبده مختاراً في مدارجِ الطرق تطؤها الأقدام وتتحيَّفُها المكاره؟ هل تستطيعون أن تجدوا لذلك إذا وقع علّةً غيرَ الفقر؟
3) فإذا كنتُم تُشفقون على نعيمِ عيشِكم من رؤية البؤسِ،وتخشون على جمالِ حياتكم دمامةَ الفقر،وتضنُّون بسلامِ وطنكم على أدواء التَّشرد، فاقتحموا على الفقرِ مكامنَه في أكواخِ الأيّامى وأعشاش العجزة،ثم قيّدوه بالإحسان المنظّمِ في المدارس، والصّدقة الجارية في الملاجئ،تجدوا بعدئذٍ أن الدّنيا جميلةً في كل عينٍ والحياة بهيجةً في كلّ قلب،وتشعروا أن روحاً عامةً قد وصلت بين جميع الأرواح، فأصبحَ الشّعب كلُّه جسماً حيّاً متآلفا متكاتفاً تتغذى خلياته بدمٍ واحدٍ،وتتساير نيّاته إلى غاية واحدة.
4) هؤلاء الأطفالُ المُهملونَ هم الذين يستغل ذكاءهم تجار الرذيلة وسماسرة الجريمة، يسلطونهم على القلوب البريئة والجيوب الآمنة فيسلبونها العفة والمال ثم لا يكون نصيبهم من هذه الثمار المحرمة إلا الخوف والأذى والمطاردة.




2- لمن نغني؟- أحمد عبد المعطي حجازي



1- وُلِدَتْ هنا كلماتُنا
ولدَتْ هنا في الليل يا عودَ الذّرة
يا نجمةً مسجونةً في خيطِ ماء
يا ثديَ أمٍّ لم يعدْ فيه لبن
يا أيُّها الطّفلُ الّذي مازال عند العاشرة
لكنّ عينيه تجوّلتا كثيراً في الزمن

2- يا أيُّها الإنسانُ في الرّيفِ البعيد
يا من يصمُّ السّمع عن كلماتنا. .أدعوك أن تمشي على كلماتِنا
بالعين لو صادفتَها
كيلا تموت على الورقْ
أسقطْ عليها قطرتيْن من العرق
كيلا تموتْ
فالصوت إن لم يلقَ أذناً ضاع في صمت الأفق

3- أين الطّريق إلى فؤادك أيها المنفيُّ في صمتِ الحقول
لو أنني نايٌ بكفِّكَ تحت صفصافة
أوراقها في الأفق مروحةٌ
خضراء هفهافة
لأخذت سمعَك لحظةً في هذه الخلوة
وتلوتُ في هذا السّكون الشّاعريِّ حكايةَ الدنيا
ومعاركَ الإنسانِ والأحزانِ فيّ
ونفضت كلّ النّار، كلَّ النّارِ في نفسك
وصنعت من نغمي كلاماً واضحاً كالشّمس
عن حقلِنا المفروشِ للأقدام
ومتى نقيمُ العرس؟
ونودّعُ الآلام؟
!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shampro.123.st
 
محورالإنسان العربي في مواجهة الواقع الاجتماعي المتردّي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شــام بـــرو :: المنتدى المنوع :: طلاب سوريا 2012-
انتقل الى: